الأحد، 10 أغسطس، 2014

أنا زهرة: طوني خليفة يثير غضب السوريين ويعتذر!

أنا زهرة
 
Simple & Affordable SMS!

Text messages have a 95% open rate within 5 minutes. Over 50,000 businesses, non-profits, and groups rely on Ez Texting for their SMS marketing. Sign up free today!
From our sponsors
طوني خليفة يثير غضب السوريين ويعتذر!
Aug 11th 2014, 04:47, by وائل العدس

أثار طوني خليفة أمس غضب السوريين، فتحولت صفحته إلى ساحة لتبادل الشتائم بعدما أطلق تغريدة مثيرة للجدل.

بداية، كتب الإعلامي اللبناني: “إنه ما عمبفهم، إذا السوري هو رافض يستقبل مواطنيه نحنا شو جابرنا نرجع نستقبلهم بلبنان. أنا بقلكم لأنه نحن… وأكتر شوي”.
وحالما نشر التغريدة، قوبل بعتب كبير وهجوم عنيف من السوريين، فرد بتغريدة أخرى ساخرة “الحمد لله، قدرت وحد السوريين معارضة ونظام على شتيمتي، شفتوا قدرت أعمل اللي ما حدا قدر يعملوا، وحدتكم فلازم بقى تشكروني”.

وعاد خليفة ليوضح حقيقة كلامه، فقال “ما قصدت به هو دولتي وليس السوريين، أي دولة تنفذ أوامر الخارج بالاستضافة أو عدمها، ولا علاقة للإخوة السوريين بالموضوع بس ظهرت حقائق النوايا”.

وأضاف “برجع بكرر، هناك من أحب أن يفهم تغريدتي وفق ما يشاء، والدليل الشتائم من الفريقين المعارض والموالي، يعني أنا ما قصدته لم يفهمه أحد بمعناه الصحيح”.

وبعد الشتائم المتبادلة بين السوريين واللبنانيين، طالب الجميع بالتوقف وكتب: “أرجو التوقف من كل الأطراف عن الشتم المتبادل لأنّنا نحترم الشعب السوري المحترم ومَن خرج عن آدابه، فهو قلة لا تمثل أخلاقيات هذا الشعب”، مضيفاً “أحبّ البعض تحوير هدف كلامي ليصب حقده على اللبنانيين. نحن والسوريون أشقاء، وسنبقى، مسلمين ومسيحيين وأنهى الله معاناتنا ومعاناتكم”.

وبعد أخذ ورد، ارتأى خليفة تقديم اعتذاره عن كل ما حصل، فأنهى الموضوع بتغريدة أخيرة قال فيها “يلا شباب والله عيب علينا كل هالحكي. اللي ما بساوي دمعة أم أو نقطة دم من شهيد، خلونا نعتذر من بعضنا عكل شي نقال وأنا أول المعتذرين”.

المزيد:
طوني خليفة ينتقل الى "أم. تي. في"

طوني خليفة يثير غضب السوريين ويعتذر! أنا زهرة.

You are receiving this email because you subscribed to this feed at blogtrottr.com.

If you no longer wish to receive these emails, you can unsubscribe from this feed, or manage all your subscriptions

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق